بعد اتهامها زورًا بالقتل قبل أربعة عشر عامًا مضت، تعمد "ساشيكو" إلى تغيير مظهرها والتسلل إلى منزل إحدى الشخصيات المؤثرة الشهيرة متنكرة كجليسة أطفال سعيًا للانتقام.