يتبع العمل قصة (ليديا) في عام 1887، حيث تتولى قضية شخصية شديدة الحساسية تتعلق باتهام صديقتها بالقتل، بينما تواصل في الوقت نفسه نضالها القانوني من أجل حقوق المرأة.